7 دی 1389

تقييم المقال محظورات الرواية الإيرانية في الجلسة الختامية لمهرجان العجيلي

الرقة ـ سوريا ـ أ. ف. ب ـ استعرض نقاد وروائيون إيرانيون مشاركون في «مهرجان عبدالسلام العجيلي للرواية العربية» في مدينة الرقة السورية مساء الجمعة، المحظورات في الرواية الإيرانية، مقدمين وجهات نظر متباينة، في جلسة ختامية للمهرجان الذي عقد تحت عنوان «المحظورات في الكتابة الروائية العربية».

وقال الباحث والإعلامي والروائي محمد رضا سرشار «بوصفي روائيًّا، لا أرى تعارضًا بين معتقداتي الدينية والقوانين التي سنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بل أجدها ملائمة لمعتقداتي».

وأضاف: «إذا أحسست أن هذه القوانين تناقض الإسلام فأحاول إصلاحها وإخبار المسؤولين بانحرافهم عن الحدود، أو فضحهم إذا لم يقبلوا النصائح».

وأوضح سرشار أن «الكتاب يعرفون أنهم، إلى جانب القوانين، يجب أن يأخذوا عواطف الناس وأحاسيسهم تجاه الدين وعلمائه بعين الاعتبار».

وأضاف: «إن الدين الرسمي في بلادنا هو الإسلام، ولا يحق لأحد أن يهين المقدسات الإسلامية بشكل خاص والمقدسات الدينية بشكل عام»، وقال: «أما النقد السليم لأحداث المجتمع فبابه مفتوح شريطة ألاَّ يسبب الخلاف والتفرقة والحقد في قلوب الناس».

وتطرق سرشار إلى المحظور السياسي في كتابة الرواية قائلاً «السلطة الحاكمة في البلاد مبنية على آراء أكثرية الشعب وهم انتخبوها بأنفسهم»، وتابع: «لا ينسى الكاتب أن يحتفظ بالتزامه الحدود القانونية، ولا يعارض أصول الحكومة، ولا يسمح لأحد بأن يستغل الفرصة ويشوه وجه الحكومة، ويسبب الضغوط الدولية عليها».

وقال سرشار: «أما الكتابة تحت ظل الحكومات الاستبدادية فلها أمر آخر، ففي إيران كان الأمر كذلك قبل الثورة الإسلامية، فالكتاب الأحرار تأذوا بسياسات الحكومة الظالمة وحاولوا كسر المحظورات بآليات مختلفة».

وعن موضوع الجنس قال سرشار إنه «من أهم المحظورات في العالم الإسلامي»، مذكرًا بأن «الحب مختلف عن الجنس»، وأن «الجنس لا يشكل سوى موضوع صغير من حياة البشر»، وأضاف أن «كثيرًا من القصص والروايات المكتوبة في إيران زمن الشاه تشمل المشاهد الإباحية مثلما وجدناها في الأدب العربي».

عوائق أمام الرواية الإيرانية

أما حسين بايندة، أستاذ نظرية الأدب والنقد في جامعة العلامة الطباطبائي في طهران، فتحدث عن عدد من العوائق الفلسفية والثقافية والنظرية وسواها حالت دون تطوير الرواية الإيرانية، وقال: «إذا كانت الفردية في الرواية لها أهمية بالغة من جهة، وكانت المذاهب العرفانية الموجودة في الثقافة الإيرانية تذم الفردية، إذ تعدها عائقًا في طريق المعرفة فإننا هكذا نجد الرواية تواجه عائقًا فكريًّا وفلسفيًّا»، موضحًا: «الرواية تود التغيير والتحديث في الوضع الحالي، بينما تميل الروح الإيرانية إلى المحافظة على التقاليد وإثبات السنن وما هو مألوف في المجتمع».

وأكد بايندة: «إذا كنا نرى الشخصيات الثورية في الرواية الأوروبية منذ القرن الثامن عشر، فإننا لا نزال نرى أن الروائيين الإيرانيين يواجهون صعوبة في تصوير شخصيات تناقض أصول المجتمع وثوابته».

وقال الأكاديمي الإيراني: «إن الرواية نتيجة ثقافة ذات أصوات متعددة، فالرواية لها جوهر ديمقراطي، خلافًا للشعر الذي يلازم صوتًا واحدًا. وبالتالي نجد أن رغبة المجتمع الإيراني في الشعر أكثر منها في الرواية بأصواتها المتعددة والمتباينة». وأوضح: «الرواية تعني قبول هذا التنوع والتباين، وبعبارة أخرى تستلزم تساهلاً يتجذر في الثقافة الديمقراطية».

وختم بايندة بالإشارة إلى الترجمة كعائق أمام الرواية الإيرانية حيث «تفضل دور النشر ترجمات من الرواية الغربية المشهورة بدلاً عن روايات يكتبها إيراني لا يعرفه المتلقون»، كما أشار إلى المتلقي الإيراني نفسه كعائق إذ «يفضل الروايات التجارية لا الروايات التي توجد فيها تقنيات حديثة، ونرى أن هذه الظاهرة لدى الشباب أكثر».

وقالت شكوة حسيني، الباحثة في مجال الأدب المقارن: «إن تعامل الكتاب الإيرانيين مع هذه المحظورات مختلف نوعًا ما عما فعل الكتاب في العالم العربي»، وأوضحت «في موضوع الجنس يبدو أن النظرة الإيرانية أكثر تأملية وفلسفية، فالمرأة الإيرانية التي تريد إثبات شخصيتها في المجتمع لا تطرح الأمر من منظور جنسي، بل تحاول معالجة الموضوع برؤية مثقف يريد التغيير في النظرة العامة إلى المرأة في مجتمعها».

وختمت الباحثة، التي نالت أطروحة الدكتوراه من جامعة دمشق منتصف العام الجاري بعنوان «تطور القصة القصيرة بين إيران وسوريا»، بالقول: «لربما يشعر الناظر الخارجي بنوع من التخلف في هذه الساحة التي لا تتكلم كثيرًا عن الجنس والرغبات المسموح بها في المجتمع الإنساني، أما إذا أمعنَّا النظر فسنجد أن مطلوبات الوسط الاجتماعي في إيران تدور حول مساحات أكثر شمولية للشعب
ماخذ:الوطن(صوت الوطن العربی).

Posted by didar at 11:16 بعدازظهر | Comments (0)

اختتام الدورة السادسة من مهرجان عبد السلام العجيلي للرواية المصدر:

* دمشق ـ رباب محمد

التاريخ: 26 ديسمبر 2010

اختتمت مساء الخميس الماضي في مدينة الرقة السورية فعاليات الدورة السادسة لمهرجان الدكتور عبد السلام العجيلي للرواية العربية والذي أقيم خلال الفترة ‬22 ـ ‬24 ديسمبر الجاري، وقد دعا المشاركون في بيان صدر في ختام أعمال دورته السادسة التي حملت عنوان المحظورات في الكتابة الروائية العربية إلى حشد الرموز الثقافية الخلاقة من داخل الوطن العربي وخارجه للمساهمة الفاعلة في أعمال هذا المهرجان في دوراته القادمة سعياً إلى الارتقاء بالرواية العربية ووضعها في سياقها الثقافي الصحيح والتركيز على إحلال الثقافة العربية محلها المناسب من المنجز الحضاري العالمي.

كما دعوا الى طبع أوراق هذه الدورة في كتاب يحفظ هذا المنجز ليتم تداوله عربياً وتحميل هذه الوثائق الكترونياً على موقعي مديرية الثقافة ومحافظة الرقة لتسهيل تداولها على أوسع نطاق وتجميع وتحميل الأفلام الوثائقية التي تخص الدكتور عبد السلام العجيلي ومنجزه الإبداعي على الموقعين المذكورين وعرضهما في الفعاليات الثقافية التي تخص المحافظة.

واقترح المشاركون في المهرجان أن تعقد الدورة المقبلة، تحت عنوان:( الرواية والأمة) نظراً لأهمية الموضوع وجدته.

وكانت الجلسة الختامية للمهرجان، قد تناولت الرواية الإيرانية، حيث أشار الناقد محمد رضا سرشار من إيران إلى وجود طرق متعددة للتعبير عن الأفكار والموضوعات منوهاً بعدم وجود تناقض بين الرواية والقانون حيث يجب الأخذ دائماً بالقانون حفاظاً على عواطف الناس وأحاسيسهم.

بينما قدمت الدكتورة شكوه حسين خريجة الأدب المقارن من جامعة دمشق تأريخاً للرواية الإيرانية في مداخلتها التي جاءت بعنوان نظرة إلى الرواية الإيرانية ماضيها وآفاقها المستقبلية متحدثة عن تلك البدايات التي انتقلت فيها الكتابة الشعرية إلى رواية حقيقية مع مطلع القرن العشرين وصولاً إلى مراحل متعددة تغيرت فيها الاتجاهات الروائية مؤكدةً ضرورة توفر الحرية بكل معانيها للروائي حفاظاً على النص ومصداقيته.

من جانبه حدد الدكتور حسين باينده تحت عنوان الرواية وتحدياتها في إيران مجموعة من العوائق التي تقف أمام الرواية بشكل عام وهي العوائق الفلسفية والتي تتمثل في سيطرة الاتجاه الفلسفي على السرد الروائي والعوائق الثقافية والعوائق النظرية والتي تتجلى في أصل النص الروائي إذا يعتبره البعض تطوراً للقصة القصيرة.

إلى ذلك قامت الروائية المصرية هالة البدري على هامش المهرجان بتوقيع روايتها الجديدة مطر على بغداد الصادرة عن دار المدى سورية. كما وزعت في ختام المهرجان الشهادات والدروع على المشاركين من الروائيين والنقاد.

يذكر أن مهرجان عبد السلام العجيلي السادس للرواية العربية شارك فيه كل من : أحمد المديني من المغرب ، و الحبيب السالمي و حسونة المصباحي و آمال قرامي من تونس ، والحبيب السائح من الجزائر و شيرين أبو النجا و خليل الجيزاوي و هالة البدري من مصر، و عمار أحمد و عبد الحميد الربيعي و علي بدر من العراق، و تركي الحمد و عبده خال من السعودية ، وسحر ملص و جمال ناجي وعبد الله رضوان وإبراهيم نصر الله من الأردن ، و بشار شبارو وعبد المجيد زراقط من لبنان ، ومحمد رضا سرشار و شكوه حسيني وحسين باينده من إيران ، وآدم كومندان جوغان حسب النبي من السودان، و عبد القوي العفيري من اليمن ، و شهلا العجيلي و فؤاد مرعي و سوسن جميل حسن و لؤي خليل و خيري الذهبي و نبيل سليمان و نبيل حاتم ونصر محسن و عادل محمود و هايل الطالب ونجاح إبراهيم و أيمن ناصر و أحمد مصارع من سوريا.

Posted by didar at 10:44 بعدازظهر | Comments (0)

28 آذر 1389

مشاركة عربية واسعة .. ومحاور ذات خصوصية مهرجان العجيلي للرواية العربية في دورته السادسة

الرقة - يوسف دعيس
الأحد19/12/2010
تشهد مدينة الرقة في الفترة مابين 22-24 من الشهر الحالي افتتاح فعاليات مهرجان العجيلي للرواية العربية للسنة السادسة على التوالي وتحت عنوان محظورات الكتابة في الرواية العربية وبمشاركة واسعة من أدباء سورية والعالم العربي وجمهورية إيران الصديقة.

وذكر السيد محمد العبادة مدير الثقافة بالرقة أن أعمال الدورة السادسة لمهرجان العجيلي للرواية العربية في دورتها السادسة تناقش أربعة محاور هي المحظور اللغوي والمحظورات المتغيرة في الرواية العربية والتقنيات الروائية في مقاربة المحظورات واختراق المحظورات و سياقات النزوع إلى العالمية مضيفاً أن معالجة قضية المحظورات في المهرجان تكسبه أهمية كون معالجة محظورات البنية الاجتماعية الثقافية العربية أو المساس بها أو اختراقها يشكل جزءاً هاماً من نظرية الأدب وتطوره إضافة لما تشكله من تجلّ للعلاقة بين الجمالي والمعرفي وما تحققه النصوص الإبداعية من مقاربة واختراق للتابوهات الثلاث الديني والاجتماعي والسياسي في المجتمع العربي.‏

ويشارك في المهرجان الأدباء والنقاد العرب أحمد المديني من المغرب والحبيب السائح من الجزائر ومن تونس حسونة المصباحي وآمال قرامي والحبيب السالمي ومن مصر شيرين أبو النجا وخليل الجيزاوي وهالة البدري ومن العراق عمار أحمد وعبدالمجيد الربيعي وعلي بدر ومن السعودية تركي الحمد وعبده خال ومن الأردن سحر ملص وجمال ناجي وعبدالله رضوان وابراهيم نصرالله ومن لبنان بشار شبارو وعبدالمجيد زراقط ومن السودان آدم كومندان جوغان حسب النبي وعبدالقوي العفيري من اليمن.‏

ولأول مرة في دورة هذا المهرجان تشارك إيران بالأدباء محمد رضا سرشار وشكوه حسيني وحسين باينده.. ومن سورية يشارك كل من: شهلا العجيلي وفؤاد المرعي وسوسن جميل حسن و لؤي خليل وخيري الذهبي ونبيل سليمان ونبيل حاتم ونصر محسن وعادل محمود وهايل الطالب ونجاح ابراهيم وأيمن ناصر وأحمد المصارع.‏

Posted by didar at 6:17 بعدازظهر | Comments (0)

مهرجان الدکتور عبدالسلام العجیلی السادس للروایه العربیه



 
image
 

عبد الحميد خلف

محظورات الكتابة الروائية العربية

 أنهت مديرية الثقافة بالرقة، ترتيباتها النهائية لإقامة الدورة السادسة لمهرجان الدكتور عبد السلام العجيلي السادس للرواية العربية، والذي تقيمه برعاية الدكتور المهندس عدنان السخني محافظ الرقة، حيث يشارك فيه هذا العام سبعة وثلاثون كاتباً وروائياً عربياً وإيرانياً في الفترة ما بين 22 و24 من الشهر الجاري. وتنعقد أعماله تحت عنوان "محظورات الكتابة الروائية العربية". وتناقش الدورة السادسة للمهرجان أربعة محاور هي: المحظور اللغوي، والمحظورات المتغيرة في الرواية العربية، والتقنيات الروائية في مقاربة المحظورات، واختراق المحظورات، وسياقات النزوع إلى العالميّة.
إن معالجة قضية المحظورات في المهرجان ووفقاً لما تحدث به السيد محمد العبادة مدير الثقافة بالرقة "مدير المهرجان" "للجزيرة نت"  بات يشكل بمجمله مؤتمراً تخصصياً في هذا المجال تكسبه أهمية، لكون معالجة محظورات البنية الاجتماعيّة الثقافيّة العربيّة، أو المساس بها، أو اختراقها، يشكل جزءاً مهماً من نظرية الأدب وتطوره، علاوة على ما تشكله تلك القضية من تجلّ للعلاقة بين الجمالي، والمعرفي في الكتابة عموماً، ومن الجدير ذكره أن الدورة السادسة لمهرجان العجيلي تطرح أسئلة مغايرة للسائد، حول محظورات الكتابة الروائية العربية، وتتمحور هذه الأسئلة حول عمومية المحظورات الثلاثية المتعلقة بالديني، والاجتماعي، والسياسي، ولعل أحد الأسئلة المركزية الأخرى لهذا المهرجان، يتركّز حول مدى الفنية التي تحققها النصوص التي قاربت "التابو" أو اخترقته، وإذا ما كان هذا الاختراق يشكل كيفية القول الفضلى، أو أنه الطريق الأسهل لإثارة دهشة المتلقي العربي، الذي يصور بأنه سليل لثقافة القمع والكبت والإرهاب".
يشارك في المهرجان أحمد المديني (المغرب)، والحبيب السائح (الجزائر)، ومن تونس: حسونة المصباحي، وآمال قرامي، والحبيب السالمي، ومن مصر: شيرين أبو النجا، وخليل الجيزاوي، وهالة البدري، ومن العراق: عمار أحمد، وعبد الحميد الربيعي، وعلي بدر، ومن السعودية: تركي الحمد، وعبده خال. 
ومن الأردن: سحر ملص، وجمال ناجي، وعبد الله رضوان، وإبراهيم نصر الله. ومن لبنان: بشار شبارو، وعبد المجيد زراقط، ومن إيران: محمد رضا سرشار، وشكوه حسيني، وحسين باينده.
كما يشارك آدم كومندان جوغان حسب النبي (السودان)، وعبد القوي العفيري (اليمن). وأما من سورية فيشارك كل من: شهلا العجيلي، وفؤاد مرعي، وسوسن جميل حسن، ولؤي خليل، وخيري الذهبي، ونبيل سليمان، ونبيل حاتم، ونصر محسن، وعادل محمود، وهايل الطالب، ونجاح إبراهيم، وأيمن ناصر، وأحمد مصارع.
وهناك أنشطة موازية للمهرجان هي: افتتاح معرض للكتاب العربي، ومعرض للتصوير الضوئي للفنانين الضوئيين حمزة الحسين والمهندس أمير زينب بالإضافة إلى معرض آخر للمخططات الهندسية الخاصة بمنطقة ما بين الجسرين وإعادة تأهيلها سياحياًً وعمرانياً.
يذكر أن المهرجان يقام للسنة السادسة على التوالي تكريماً لذكرى الروائي السوري الراحل ابن مدينة الرقة عبد السلام العجيلي (1918-2006)، والذي يعتبر من أحد أهم رواد القصة القصيرة والرواية في سورية. وكان أديباً وسياسياً وطبيباً، وتولى مناصب وزارية عدة في وزارة الثقافة ووزارة الخارجية والإعلام.
وكتب عبد السلام العجيلي القصة والرواية والشعر والمقالة. وأصدر ما يزيد عن خمسة وأربعين كتابا في تلك المواضيع.
لقد حددت مديرية الثقافة بالرقة يوم الأربعاء 22  ـ12ـ2010 الساعة الحادية عشرة صباحاً موعداً للافتتاح الرسمي الذي يتضمن كلمات مدير المهرجان والمشاركين العرب وكلمة راعي المهرجان السيد الدكتور المهندس عدنان السخني محافظ الرقة بالإضافة إلى حفل فني لفرقة الرقة للفنون الشعبية، ويلي حفل الافتتاح مباشرة الجلسة العلمية الأولى التي ستستمر لغاية الساعة الثانية والنصف بعد الظهر.ِ
وتتوزع الجلسات العلمية للمهرجان على ثمان جلسات تبدأ الجلستان الصباحيتان في الساعة الحادية عشرة والمسائيتان في الساعة السادسة مساء وحتى التاسعة والنصف كما سيقام حفل الختام يوم الجمعة 24 ـ 12 ـ2010 الساعة الثامنة مساءً، وقد دعت مديرية الثقافة بالرقة جمهورها وفعالياتها الاجتماعية والثقافية للحضور والمشاركة في هذه التظاهرة الثقافية الدولية الهامة.

Posted by didar at 6:09 بعدازظهر | Comments (0)

25 آذر 1389

تحت عنوان "محظورات الکتابه الروائیه العربیه" انطلاق مهرجان الدکتور عبدالسلام العجیلی للروایه العربیه فی دورته السادسه الاربعاء القادم

مهرجانات واحتفالات

الخميس, 2010.12.16 (GMT+3)

الراحل عبد السلام العجيلي

 

وكالة أنباء الشعر /سورية / زياد ميمان

تنطلق الاربعاء القادم الدورة السادسة من مهرجان د. عبد السلام العجيلي للرواية العربية الذي تنظمه مديرية الثقافة في محافظة الرقة وتحمل هذه الدورة شعار "محظورات الكتابة الروائية العربية" ويشارك فيه نخبة من روائيي الوطن العربي يناقشون عدة محاور حسب الأستاذ محمد العبادة مدير الثقافة في الرقة الذي صرح للوكالة  حول رؤية هذا المهرجان وفعالياته والمشاركين فيه قائلاً :  

"تشكّل قضيّة معالجة محظورات البنية الاجتماعيّة الثقافيّة العربيّة، أو المساس بها، أو اختراقها، جزءاً هامّاً من نظريّة الأدب، تعود بتلك النظريّة إلى الأسئلة الأولى التي تعنى بوظيفة الأدب، وبالدور التاريخيّ الذي اضطلع به منذ فجر الإنسانيّة. وتبدو الرواية اليوم المجال الأوسع والأنصع لممارسة رغبات المبدع في تعرية الزيف الكامن في مجتمعه، والذي يشكّل المسوّغ الرئيس لاختراق المحظور، كما يرى أصحاب هذا الاتجاه.

 وليس ثمّة شكّ في أنّ علاقة الرواية بالمحظورات الثقافيّة الاجتماعيّة واحدة من تجليات العلاقة بين الجماليّ والمعرفيّ، لذا تأتي الدورة السادسة من مهرجان الدكتور عبد السلام العجيلي للرواية العربيّة، لتطرح أسئلة مغايرة للسائد، حول محظورات الكتابة الروائيّة العربيّة، وتتمحور هذه الأسئلة حول عموميّة المحظورات الثلاثيّة المتعلّقة بالدينيّ، والاجتماعيّ، والسياسيّ، ونسبيّتها، إذ تفترض الحركة التطوّريّة لمسيرة البشريّة التقدّم نحو آفاق الحريّة، لكنّ الملاحظ أنّ الكتابة الإبداعيّة في الوطن العربيّ، والروائيّة بخاصّة، تعاني من تضييق آفاق الحريّات، ولعلّ الأمر رهن بإرادات خارجة عن الحقل الأدبيّ، مثلما هو رهن برؤية كلّ من المبدع، والنصّ، والناقد للعلاقة بين الحريّة والإبداع، ففي حين يرى البعض أنّ الحريّة لا سقف لها، يرى آخرون أنّها تتوقّف عند حدّ احترام معتقدات الآخر، وتاريخه، وممارساته الخاصّة.

وأشار العبادة إلى أن  في أنّ سطوة المحظورات ليست واحدة في المجتمعات العربيّة، وذلك وفاقاً للتكوين الثقافيّ التاريخيّ لتلك المجتمعات، ولما انضاف إليها من مفاهيم وممارسات أملتها القوى الاستعماريّة، وما تبعها من مسارات مختلفة لحركات التحرّر الوطنيّة، لذا تضيق دائرة المحظور في بعض المجتمعات العربيّة، وتتسع في مجتمعات أخرى لتشمل كلّ ما يتعلّق بالأعراف شديدة الخصوصيّة للملل والنحل التي تتكوّن منها هذه المجتمعات، كما أنّ المحظورات المحيطة بكتابة المرأة، تختلف في درجتها، وتصنيف أولوياتها عن مثيلاتها في كتابة الرجل. ولعلّ أحد الأسئلة المركزيّة الأخرى لهذا المهرجان يتركّز حول مدى الفنيّة التي تحقّقها النصوص التي قاربت (التابو) أو اخترقته، وإذا ما كان هذا الاختراق يشكّل كيفيّة القول الفضلى، أو أنّه الطريق الأسهل لإثارة دهشة المتلقّي العربيّ الذي يُقدّم على أنّه سليل لثقافة القمع والكبت والإرهاب.

                                                     
                                              الأستاذ محمد العبادة مدير الثقافة في الرقة

وعرض العبادة محاور المهرجان قائلاً

تطرح الدورة السادسة لمهرجان الدكتور عبد السلام العجيلي للرواية العربيّة  المحاور الآتية:

-       المحور الأوّل، المحظور اللغويّ :

جرت العادة على أن تقوم اللغة بتقديم المحظور الاجتماعيّ، أو الدينيّ، أو السياسيّ، في حين يناقش هذا المحور قدرة اللّغة الروائيّة على منح العلاقات اليوميّة، والأفكار العاديّة الهالة التي تدخلها في نطاق المحظور.

-       المحور الثاني، المحظورات الثابتة، والمحظورات المتغيّرة في الكتابة الروائيّة العربيّة:

تختلف معايير مصادرة بعض الأعمال الروائيّة ومنعها في بلد عربيّ ما، عمّا هي عليه في بلد عربيّ آخر، كما يمنع العمل في البلد ذاته في مرحلة، ويفرج عنه ويروج في مرحلة أخرى، ويتحكّم في ذلك جنس المبدع إذا ما كان رجلاً أو امرأة، ممّا يدلّ على أنّ المحظورات غير الثوابت، وهذا ما يدعونا إلى التساؤل عن ماهيّة الثابت والمحظور في الكتابة الروائيّة، وفي البنية التي أنتجتها على حدّ سواء.

-       المحور الثالث، التقنيّات الروائيّة في مقاربة المحظورات:

يناقش هذا المحور الأدوات الفنيّة التي يتمّ بها تناول المحظورات، والتي تتدرّج من المقاربة، إلى المواجهة السافرة، إذ طرح المبدعون علاقتهم بكلّ من الجسد والدين والسياسة، عبر بنى فنيّة موازية من مثل التراث، أو عالم الحيوان، أو البنى العجائبيّة.

-       المحور الرابع، اختراق المحظورات وسياقات النزوع إلى العالميّة:

مرّت على الساحة الروائيّة العربيّة بعض التجارب التي تمّ فيها كشف بعض ثوابت البنية الثقافيّة الاجتماعيّة العربيّة، والتنديد بها، بهدف الوصول إلى العالميّة، إذ اعترت أمريكا وأوربة رغبة عارمة في كشف سرّ ذلك العالم الغامض الذي يصدّر الإرهاب من وجهة نظرهم، وبناء على ذلك انطلقت موجة في الكتابة الروائيّة استعارت أصابع الآخرين لتكتب عمّا هو محظور في أعرافهم، وأنتجت نصوصاً منها المتكلّف ومنها المتفوّق في فنيّته، لكنّها عموماً بقيت إشكاليّة.    

إنّ هذه الدورة من مهرجان الدكتور عبد السلام العجيلي للرواية العربيّة إذ تطرح هذا الموضوع ومحاوره للبحث، فإنّها تنتظر مساهمات الأكاديميين والمبدعين والنقّاد، لتقديم تجاربهم، ورؤياتهم الفنيّة والفكريّة، ولطرح رؤاهم المستقبليّة لتطوير الكتابة الروائيّة العربيّة، ومنحها آفاقاً معرفيّة وجماليّة أوسع وأكثر تطوّراً، توازي هموم الإنسان العربيّ وطموحاته. "

ويشارك في هذا المهرجان كوكبة من روائيي الوطن العرب وهم من المغرب أحمد المديني

من الجزائر:الحبيب السائح من تونس: حسونة المصباحي -آمال قرامي -الحبيب السالمي من مصر شيرين ابو النجا -خليل الجيزاوي -هاله البدري من السعودية: تركي الحمد -عبدو خال السودان: آدم كومندان جوغان حسب النبي من اليمن -عبد القوي العفيري من العراق:  عمار أحمد- عبد الحميد الربيعي -علي بدر من الأردن: سحر ملص -جمال ناجي -عبد الله رضوان -إبراهيم نصرالله من لبنان: بشار شبارو-عبد المجيد زراقط من إيران محمد رضا سرشار-شكوه حسيني -حسين باينده ومن سورية -شهلا العجيلي -فؤاد المرعي -سوسن جميل حسن -لؤي خليل -خيري الذهبي -نبيل سليمان -نبيل حاتم -نصر محسن -عادل محمود -هايل الطالب - نجاح إبراهيم -أيمن ناصر -احمد المصارع

وتنطلق فعاليات هذا المهرجان الساعة الحادية عشر من صباح الاربعاء القادم وستمر حتى مساء الجمعة 24 / 12في مديرية الثقافة في الرقة
Posted by didar at 4:55 بعدازظهر | Comments (0)