2 فروردین 1389

انتشار چاپ چهارم "شهری که مردم آن با زانو راه می رفتند " از محمد رضا سرشار

چاپ چهارم " شهری که مردم آن با زانو راه می رفتند " ، نوشته محمد رضا سرشار منتشر شد.این کتاب ، حاوی یک افسانه با جنبه های نمادین است ، که سرشار آن را با اقتباس از یک افسانه نو غربی ، برای سالهای آخر دبستان و دوره راهنمایی تحصیلی نوشته است.
شهری که مردم آن با زانو راه می رفتند " ، ماجرای جهانگردی است که در مسیر سفر خود ، وارد شهری می شود که مردم آن روی زانو راه می روند و کارمی کنند.به محض ورود به شهر ، ماموران حاکم ، جهانگرد را به جرم اینکه قانون حاکم را زیر پا گذاشته و تمام قد در شهر راه رفته است ، دستگیر می کنند و به نزد حاکم می برند ، تا به مجازاتش - که معمولا مرگ است - برسد....
"شهری که ..." در 30 صفحه قطع وزیری کوتاه با تعدادی تصاویر دو رنگ - کار کاظم طلایی - به بهای 1300 تومان ، به وسیله انتشارات سوره مهر منتشر شده است.شمارگان چاپ چهارم این کتاب 2500 نسخه ، و مجموع شمارگان آن تا کنون 19000 نسخه است.

Posted by didar at 3:37 بعدازظهر | Comments (0)

1 فروردین 1389

محمدرضا سرشار يقترح: نشر كتاب "دا" الصوتي

قال محمد رضا سرشار في مراسم توقيع الطبعة المائة لكتاب "دا": نظراً‌ الي بث مسرحية "دا" عبر الاذاعة، فضلنا ان ننشر كتاب "دا " الصوتي للمخاطبين الذين لايستطيعون قراءة كتاب بهذا الحجم.
(ايبنا): وجرت مراسم توقيع الطبعة المائة لكتاب "دا" بحضور كل من حسن بنيانيان، محمدرضا سرشار، عماد افروغ، مرتضي سرهنكي، محمد حمزة‌ زادة، زهراء حسيني وجمع من مدراء مختلف الاقسام في الحقل الفني في المبني المركزي لبيع كتب دار نشر سوره مهر.

وبهذه المقدمة اعتبر سرشار نجاح كتاب "دا" نتيجة لصياغة هذا الكتاب في اطار عمل جماعي واصفاً خلوص الشهداء، بالمادة الاولية لهذا الاثر وقال: ان الابداع في تعريف كتاب "دا" قد ادي الي وصول هذا الاثر الي الطبعة المائة‌. لكن عمل الدائرة الفنية‌ لاينتهي في هذا المجال. فقد حان الوقت لكي نراجع الابطال المجهولين الذين بذلوا جهوداً حثيثة وبناءة علي مدي ثلاثين عاماً الماضية.

وقال رئيس الدائرة الفنية ان اهمية تعريف هؤلاء الابطال هو استمرار للكفاح الاستشهادي لثمانية‌ اعوام من الدفاع المقدس الذي يتجلي في ساحات اليوم.

ثم اشار الروائي محمد رضا سرشار الي اهمية بيان ذكريات ايام الحرب قائلاً‌: ان الدفاع المقدس قد تبلور واستمر مستلهماً من عاشوراء. و تشير كافة ‌وصايا الشهداء الي واقعة العاشوراء واذا لم يكن هناك اشخاص يقومون بنقل تفاصيل تلك الايام الي الجيل الجديد لكان هذا الحدث الكبير قد دفن في ذلك الوقت وطوي في سجل النسيان.

واضاف سرشار قائلاً‌: ان ما جعل تحمّل خسائر الحرب ممكنة وتحويلها الي ضدها هي الاحداث التي وقعت بعد الحرب المفروضة. وان الحرب ورغم خسائرها كانت ذات بركات كثيرة لنا فكلما ابتعدنا عنها نطلع اكثر عن وجود هذا البحر المنعم. فغالبية مدراء البلاد اليوم هم من قادة ايام الحرب.

ولفت الي ان تكرر طباعة كتاب "دا" يعتبر حدثاً استثنائياً‌ في الاجواء الادبية في البلاد وليس له صياغة الرواية او تكوينتها ومع ذلك وصل وخلال فترة 18 شهراً‌ الي الطبعة المائة واذا تم تخمين معدل قراءة كل كتاب من قبل خمسة اشخاص في انحاء البلاد، فعدد قرائه سيصل الي مليون شخص.

وافصح سرشار: ان كتاب "دا" قد دحض كافة الافتراضات كتدني المطالعة‌ في ايران و عدم نجاح الناشرين الحكوميين في نشر الاثار وعدم وجود مخاطب للكتب المركزة علي القيم وذات مضمون الدفاع المقدس وعدم وجود مخاطب لاثار المؤلفين والرواة المجهولين.

ووصف هذا الكاتب في ختام كلمته، صدق ‌وصفاء وخلوص الكاتب والراوي في بيان التفاصيل والناشر المشهور وتعريف كتاب"‌دا" بشكل كامل بانها من قيم هذا الكتاب.

ثم تحدث رئيس مكتب الادب وفن المقاومة‌ في الدائرة‌ الفنية مرتضي سرهنكي قائلاً: ان الدول التي تحارب تمتلك ادب الحرب لكن بعض الدول مثل المانيا التي كانت هي الدولة‌ المعتدية وايضاً الدولة المغلوبة تملك الادب المعادي للحرب، واساساً فالحروب الدفاعية ليس لها ضد وما اورثه المجاهدون الايرانيون من هذا الادب هو الامل والامل وحده. ‌

وفي الختام تحدثت زهراء‌ حسيني راوية كتاب "‌دا" حول تقديم ذكرياتها في هذا الكتاب مشيرة الي مخاطبي كتاب "دا" قائلة ان اقل مخاطبي هذا الاثر سناً‌ هي صبية عمرها ثمانية سنين من قرية "اورامان" بمحافظة كردستان (غرب البلاد).

كما اعتبرت حسيني الانتقادات التي تنم عن الصدق ودون اي اتهام بانها خطوات بناءة بالنسبة لهذا الاثر.

ولحد الان حاز كتاب "دا" من دار نشر سوره مهر وبعد مرور ثمانية عشر من نشر اول طبعة له علي ثلاث جوائز ادبية وهي جائزة كتاب العام وجلال آل احمد والشهيد حبيب غني بور.

وفي ختام هذه المراسم قدم مرتضي سرهنكي من مكتب ادب وفن المقاومة‌ في الدائرة ‌الفنية مدالية الفخر الي راوية كتاب "دا" زهراء حسيني.

Posted by didar at 11:27 بعدازظهر | Comments (0)

17 اسفند 1388

القاص محمد رضا رهکذر فی ندوة تکنولوجیا التبلیغ: تنمیة الأدب القصصی فی الثورة من جملة هواجس قائد الثورة الاسلامیة

رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- أقیمت فی قم المقدسة ندوة تکنولوجیا التبلیغ فی موضوع الأدب القصصی، بکلمة القاص محمد رضا رهکذر.


أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن ندوة تکنولوجیا التبلیغ عقدت الیوم تحت عنوان "دور الأدب القصصی فی التبلیغ الدینی"، برعایة المعاونیة الثقافیة الاعلامیة فی مکتب الاعلام الاسلامی فی حوزة قم العلمیة.
وتحدث فی هذه الندوة القاص الایرانی محمد رضا رهکذر، مشیراً الى تأکید قائد الثورة الاسلامیة على أهمیة الأدب القصصی، قائلاً: لطالما حذر قائد الثورة الاسلامیة آیة الله السید علی الخامنئی من التغافل أو الغفلة عن الأدب القصصی فی الدفاع المقدس والثورة الاسلامیة.
وتابع مبیناً رأی قائد الثورة الاسلامیة فی هذا الصدد: فی الوقت الذی أکد قائد الثورة الاسلامیة على عظمة الآثار العلمیة لهذه الثورة الجبارة، شدد على أنها أقل الثورات فی مجال طرح المبانی الفکریة؛ ومن هنا، یتحتم على المجتمع الأدبی والقصیی والدینی الترکیز على هذه الموضوع أکثر من أی وقت مضى.
وتابع القاص فی مجال أدب الناشئة، قائلاً: الفن والأدب عبارة عن نقل المسائل العقلیة فی سیاق الاحساس والشعور؛ وذلک لکی تنتقل المسائل العقلیة من دائرة الخواص الى عامة المجتمع.
وأضاف: وردت مفردة "القصة" 26 مرة فی القرآن الکریم؛ وعلى هذا الأساس، یتوجب على الباحث والکاتب المسلم أن یمیز بین القصة الدینیة وغیر الدینیة.
یشار الى أن ندوة تکنولوجیا التبلیغ عقدت الیوم تحت عنوان "دور الأدب القصصی فی التبلیغ الدینی، فی قاعة اجتماعات مکتب الاعلام الاسلامی، برعایة المعاونیة الثقافیة الاعلامیة فی المکتب المذکور.

Posted by didar at 3:22 بعدازظهر | Comments (0)