16 مرداد 1384

ها هو اليتيم بعين الله

أستند محمد إلى يده اليمنى , وقلع جسمه من حصباء الغار , ثم استعدل قواه إلى حد ما بعد أن فقدها خلال الدقائق العصيبة التي مرًّ بها , وأقام عوده المضني ليجرّه إلى ربعه ونادية وهناً على وهن . وقف على رجليه , وهمًّ بتعديل برديته , ثم وطأ الأرض ليخرج من (حراء) .
الليلة هذه كانت كسابق الليالي , والسماء , والنجوم , والهلال الهزيل , وجبل حراء , والسفح الجنوبي منه , ومكة , لم تبدُ مختلفة عما سبق , لكن على ما يبدو أن في تلك الدعة , وذاك السكوت الظاهري جيشان ....غليان , وكأن وراء الكواليس مخاض عجيب .
أستعاد قلب الكون نبضاته , بعد أن توقفت قبل قليل دقاته , أنتعش العالم العتيق , واشتعلت شبيبته بعد سكوت مقيت , توقفت الحياة في شرايين الأرض , واستعادت الطبيعة المنطلقة من سكوت مميت حياتها من جديد , تنفست الصعداء بزفير وشهيق عميق , فقد تخلّصت من بغتة الموت , انسلخت فيها عن شرنقتها البالية القديمة , وبدأت عيشها الجديد .
كأن في السماء اختلاف ورواح , والفضاء مفعم بالزمازم , وفيها الراح . والجبل والصفا والشوك والتراب , يهمس البعض في أذن البعض الأسرار .
- سلا م عليك , يا مصطفى الله !
يدير محمد رأسه هنا وهناك , إلا أنه لا يرى إلا الطبيعة المعهودة الصامتة : جبل حراء بعنفوانه الصلد الأسفع , وفي جنوبه سلسلة تلال محيطة بمكة , وعلى جانب آخر تمتد الجبال حتى يثرب , عبر وديان وسهول بطحاء جرداء , ومن الشمال تنتهي تلك الجبال إلى ميناء جدّة حيث شواطيء البحر الأحمر , وفي جانب آخر سهول عرفات وربوع منى , ومدينة الطائف .
الطبيعة مخيّمة على كل مكان , راقدة في أحضان الليل الحالك بصمت , راكدة في أعماقها , راكنة إلى أسرارها , دون أن تحمل على ظهرها كائناًَ ينطق .
يئن محمد من جسم مثقل , أعياه مالا طاقة له به , يحمله في ممر جبلي وعر , نحو الهضبة , يخطو خطوات وئيدة , تنثني خلالها أحياناً ركبتاه من ثقل ما يحمل . يستحضر عجيب ما سمع من كلام , ويجيله في خاطره مع كل خطوة يخطوها متمتماً :
 اقرأ بسم ربك الذي خلق , خلق الإنسان من علق , اقرأ وربك الأكرم ...
فيطمئن قلبه , إلا أنه كان يشعر بالعياء في الروح والجسد , نعم , الروح والجسد , كلاهما لم يستعدا بعد لهذا الارتباط الصعب - الغريب , ارتباطاً لا طاقة لمحمدبه ولا لغيره – تحمل ضغوطاً كثيرة , ظن حينها أن روحه بلغت الحلقوم فعرجت إلى آفاق شاسعة , ثم نالت عظمة واستيعاباً أكبر فتلقى النداء من ذاك العالم الروحي الناصع بكل كيانه , وحنانيته , وعلى رغم هبوب نسيم عليل , في منتصف ليل خريفي , كان يتلهّب في حماه , من رأسه إلى أخمص قدميه , يسيل من صفحته المتلألئة , جرف عرق رفيع ، يجري بين حاجبيه المزججين نحو عرنينه الأشم , لكن معاناته هذه لم تكن تعادل ما اعترى قلبه من الرعب والهلع . ولولا بكاؤه المنفجر لكان قلب محمد يطير أو ينخلع , عما سوف تتمخض ألاعيب المصير ... ؟
اغتلي قلق كبير في كيانه , فهيج خلده , وأشعل جنانه . ترى , هل سيبلى بلاء حسناً في فتنته الكبرى هذه ؟
فكر في معاناته , وانتظاره المرّ الطويل على مدى السنين المتطاولة . الانتظار على وشك الانتهاء , ترى هل يطيق مواجهة تلك الحقيقة , الناصعة , الخالدة , التي طالما استشرف اليها شوقاً , والتاع في لهيبها وجداً ؟ فإذن لماذا لا يشعر الآن بالفرح , ولا يتلمس في كيانه الجذل ولماذا عشعش فيه القلق والفزع ؟؟
ركن إلى سفح الجبال , فشعر فجأة بتغير مرموز فيما حوله , ورأى في أفق السماء حيث يلتقي دوماً مع الأرض نوراً أثيرياً ساطعاً , خيّم على الفضاء بأسره , حدّق النظر فيما كان يسطع , فرأى ذاك الكائن السماوي الذي رآه فيما سبق , وقد ملأ حضوره عينيه , وسدّ عليه آفاق النظر . ترى أفي يقظة ما يرى ؟

أدار رأسه يمنة , يا للعجب ... لقد كان هناك أيضاً , متمثلاً أمامه رجلاً سويا , في روعة فريدة , وهيبة أثيرية , كأنه صافن على ألف جناح . خطواته عريضة , في كل أفق رسّخ قدماً , كأنه شرّق بقدم على أفق من آفاق السماء , وغرّب بالأخرى .
أينما يولّي طرفه , فثمًّ وجه صاحبه بقسماته وسكناته .
حل فيه قلق جديد وهلع .
ترى - رب – من هو ؟ ماذا يريد من محمد !؟
دوى في السماء فجأة ذاك الصدى السماوي الملهم , فالتحم بروح محمد :
- يا محمد .... أنت رسول الله , وأنا ملكه المرسل , جبرائيل.
- ماذا ...!؟
- يا محمد .... أنت رسول الله , وأنا ملكه المرسل , جبرائيل .
ربّ ِ .... ماذا كان يطرق سمعه ؟ هل صحيح ما يسمع !؟
- يا محمد .... أنت رسول الله , وأنا ملكه المرسل , جبرائيل .
لا , لا أضغاث ولا أحلام , بل هي اليقظة والحقيقة بعينيها .
بعد فترة من السكوت , قضى خالق الكون - مرة أخرى - أن يكلّم عباده , وقد اصطفاه وهو من بينهم , إذا كان أصلا ً لمناجاته , وإبلاغ نداءا ته . آه هذا أكبر مما كان يتوقع , وفي تلك اللحظات ذاتها كانت روحه لا تسع ما يسمع .
محمد راض ٍ بما ناله من الهدى والسداد , إلا أنه يعزّ عليه دوماً شقاء الناس والضلال . ترُى أينهض على خير وجه بما أنيط إليه ... مسؤولية كبيرة , غير متواضعة , بل هي مضنية , تقصم الظهر , إذ أنها مسؤولية إرشاد البشرية جمعاء وهدايتهم , وستبقى على عاتقه ما دبًّ الأنام على وجه الأرض .
همّه , هم الإنسانية جميعاً , لا هم هذا وذاك . مصير البشرية وهدايتها هو الهم الذي لا ينال , إلا بالتحطيم , تحطيم ألذات , والذوبان في الآخرة , وسير من ألذات إلى الإله , ومن الإله إلى الخلق والكائنات . ما أصعبه !
محمد يعيش في ازدواجية , ازدواجية الفرح والحزن , الأمل والخوف , اليقين والشك , المرارة والحلاوة . ماذا عساه أن يفعل , وهو متفرق بين طمأنينة السنوات المتطاولة وما حلّ اليوم فيه من القلق العميق . الكائن السماوي الجليل قد ذهب , والمبعوث الجديد في خيرة , يتثبت في خضّم من مختلف المشاعر .
النبي الملتهب بحماه , ترتعد فرائصه مما هاج به , قد نكس الرأس في ذهول وهزال , وهو يطأ سفوح حراء .
أخذ لا يتحمل حتى ما كان يحب , من السكينة والعزلة , في أحضان الطبيعة . فيتمنى الآن أن يعود إلى دار أمانه , ومأواه إلى جانب زوجته خديجه , إذ لم يكن يطيق وحده أن يتحمل كل هذا الوجد والقلق والهيجان .
كان عليه في سرعة أن يجد من يبث له أسراره , ويشاطره شجونه وآلامه , فيعينه في حمل باهض أعبائه .
ليت الفرسخين – المسافة بين حراء حتى حي الأبطح – كانت أقصر , أو ليته كان يلاقي بعض أحبائه ليلقي معه المسافة السحيقة هذه .
في تلك الليلة , زينب ورقية , تقاسمتا الفراش معي وعلي راقد في غرفة تالية , متصورة ً أن أبا القاسم سيظل في غار حراء , قطعت لسان المصباح , وقمت لأرقد وأنام . ما أن مضت ساعة , حتى فزعت من نومي بغتة , دون أن أعرف السبب والدليل .
بين اليقظة والنوم , غلبني شعور غامض , يوحي إلي أن زوجي في مكان بعيد بعيد يستنصرني, فزدت شديد قلق وأضطراباً عليه . تصورت في بداية الأمر أن الليل بكوابيسه المفزعة , وحلكته الموحشة كان هو الدليل . إلا أن شيئاً فشيئاًَ طغى عليًّ القلق , فتيقنت أن أبا القاسم في مكان ما يستغيثني من أعماق قلبه .

صممت على أن أرتدي ملابسي , وانطلق إلى حراء , بيد أني تراجعت عن هذه الفكرة , فالوقت متأخر , والأطفال نيام , ولا يمكن لي أن أخرج وحدي . ناديت زيداً –وقد بلغ أشده –لينطلق باحثاً عن متبنيه , لكنه رجع بخفي حنين , فاضي اليد , خائباً .
لما أستولى عليُّ الأضطراب , عقدت العزم على الأنطلاق , إلا أن طرقات الباب استوقفتني , طرقات هادئة , طالما سمعتها من أبي القاسم عند رجوعه إلى البيت في هزيع من الليل .
عرفت أنه هو .
لما فتحت الباب , رأيته على ضوء الشمعة , في حالة تختلف عمّا كان عليه , عند خروجه من البيت . صفحته الوردية فقدت رونقها المعهود وخالطها الشحوب , وعينه الحور البراقة بدت بالحمى ملتهبة . فقد من عظيم قواه مافقد , فما كان يتدارك نفسه ويتمالك , دخل الدار , وهو يتشبت بالباب والجدران , ويتأرجح بين خطوات قصيرة وئيدة , تتضوع منه رائحة لم أجد فيه مثله . أما وجهه فقد تضاعف تلئلئاً ونصاعة .
هرولت إليه هارعة , وتأبطه , وهو أيضاًَ أستند بيديه إلى كاهلي , كأن جسمه يلتهب في بوتقة لافحة .
انطلقنا نحو غرفة الإستقبال , أول غرفة مطلة على الفناء , كان يحاول أن يجر رجليه وهو يستند إليّ .
أستلقى في الغرفة على ألسرير , فجلست إلى جانبه , وأخذت بيديه الحمئتين متسائلة : قل لي , يا أبن العم , ماذا بك حلّ !؟
أخذ يسرد ما جرى عليه بصوت باهت , كأنه يتصاعد من قعر الجب . لما أستمعت إليه , شعرت أنني مالكة الدنيا كلها , ففرحت فرحاً عظيماً , ولولا الحياء , وذاك الوقت المتأخر من الليل , لكنت أنفجر زغردة وأعلن في الحيّ عن فرحي الغامر .
التفت إلى أبي القاسم قائلة : ألا تتذكر يا بن العم , لمّا هبط إليك جبرائيل في المرات السابقة , وناجيتني فيه , قلت لك انه ليس بشيطان , بل هو ملك ؟
حرك زوجي رأسه مؤيداً بلا حول ولا قوة .
قلت : يا أبا القاسم , لا تستغرب ولا تعجب من أمر الله إذ بعثك للعالمين رسولاً , فالصديق والعدو لا يفكران ما أنت عليه من الصدق والوفاء , والأمانة ,وإعانة المظلوم , ونصرة الحق , وحسن الخلق , والشفقة والكرم , وصلة الرحم .
هو الصدق كله , بل أعظم من الصدق . لم ينخرط أبداً أبو القاسم أيام الشباب فيما أنخرط فيه فتيان العرب من الفجور والفسوق . وفي سن الكهولة لم يمس سوءاً , ولم يره أحد ٌ عليه , لحظات حياته قضاها على الطهر والصدق والاحسان , فشغف به الناس , وله كنّوا الحب.
وضعت خديجة يدها على جبين زوجها , رأته عيناً حمئة تلفح ناراً , إلا أن روعه أخذ يهدأ , فسكنت نظراته المضطربة .
- مهلاً , يا بن العم , قرعينا , وأستقم , والذي نفس خديجة بيده , إن هذا جزاء ما عانيت , وأجر ما أتقيت . بخ بخ لك الرسالة هذه , يا أمين أهل الديار أجمع .

خديجة كأم عطوف , أخذت بحنان يد زوجها , وأنهضته من سريره . ( حرارتك مرتفعة , تعال معي , يا أبا القاسم , إلى فناء الدار لأغسلك . عسى أن تفل عنك الحمى ) .
نزع النبي عقاله , وخلع بردته , فوضعها على السرير , وأنطلق مع خديجة . لما وصلا إلى قعر الفناء الحالك , قعد النبي القرفصاء على صفوان مرباع . فتحت خديجة الفوهة الخشبية لأول خابية مستندة إلى الحائط وأخذت بالدلو المعلق عليه , فصبّت من الخابية فيه الماء , وأدارته على رأس زوجها ووجهه .
ولما صبت الماء على أبي القاسم , ورجعنا إلى غرفة الاستقبال , استلقى على السرير هزيلاً , فجلستُ إلى جواره . قال لي مباشرة : يا خديجة , اشعر بقشعريرة , البرد , زمليّني بالدثار !
وضعتُ تحت رأسه وسادة جلدية , وغطيته ببردته , إلا أنه لم ينج من رجفته , فد ثرته في المرة التالية بملحفة دون جدوى , فبلغ به الأمر مبلغاً أن سرت الرعشة إلى لحافه , وفي المرة الأخرى , ألقيت عليه بساط وبر , فهدأت نفسه إلا أن رجفاته بين حين وأخرى كانت تتعالى من تحت البساط .
بعد فترة قصيرة , سمعت أنفاسه تسكن وتستقر , فعرفت أنه غط في نومه .
ارتديت ملابسي , وأدنيت جلبابي , وانطلقت إلى دار أبن عمي , ورقة . كان دار ورقة على مقربة من جارنا , عرفت من النور الساطع على الدرب , من فتحة باب غرفته , أنه ساهر , وليله قائم .
طرقت الباب بهدوء , فتحت ابنة عمي – أخت ورقة – لي الباب . لما دخلت الدار , واجهني صهيب , وهو خارج من غرفة ابن عمي , وكان عازماً على الذهاب . ( صهيب هذا منذ أمد بعيد زُجّ به من الشام أسيراً إلى مكة . فأبتاعه عبد الله جدعان , إلا أنه أستطاع بحصانته و براعته , في فترة وجيزة , أن يفدي نفسه , ويفك أسره )
دخلت الغرفة لّما ذهب صهيب .
- مساء الخير ابن العم !
- مساء الخير , ألست خديجة الطهر !؟
- بلى , يا ورقة .
- ما دهاك في هذه الساعة المتأخرة من الليل , وما جرّ بك إلى الخروج من البيت !؟
- استوقفني سؤال , وألحّ عليّ فهمه , فضقت صبراً للحصول على الجواب , ولم أتحمل , الانتظار حتى الصباح .
- حسناً حسناً , لا يشترط للمعرفة الزمان , ومعرفة اليوم خير من الغد . اسألي !
- يابي العم , قل لي ماذا تعرف عن جبريل ؟
قام ورقة بعوده الهزيل , منتصفاً , مصوباً رأسه نحو خديجة :
- ها ..... أصحيح ما أسمع !؟ أنت تفوهت باسم جبريل الأمن !؟
- نعم يا بي العم , قل لي من هو جبريل ؟
خر ورقة ساجداً , ثم رفع رأسه مذعوراً يقول :ماذا...ماذا يا خديجة ؟
كيف تتفوهين باسمه الطاهر في هذه البلدة المنحرفة عن عبادة الله الأجلّ .
أقسم بالمسيح , لن أتحدث عنه أبداً ما لم تخبريني من اين سمعت اسمه !
- سأخبرك يا بن العم , شرط , أن تعاهدني على كتمان ما أبثه إليك حتى يحين وقته .
- سأفعل , يا ابنة العم , سأفعل !
- هبط جبريل الليلة على أبي القاسم , وحدّثه ... !
تهللّ وجه ورقه النحيل , وأندفع فيه الدم , فانفجرت وجنته حمرة بدت لخديجة رأي العين .
- يا قدوس , يا قدوس , هذه من عجائب آياتك , ودليل قدرتك ! والآن , خبريني أين هبط على زوجك !؟
- في غار حراء .
تبرق عين ورقة الغائرة , وترعد في سرعة .
- يا خديجة , اعلمي أن جبريل لو نزل على ديار لماج بالعجائب .
- يا ورقة , ألم تكتب عنه الكتب التي أطلعت عليها !؟
رد ورقة , وقد اغرورقت عيناه : ما هذا الذي تقولينه يا خديجة , جبريل ملك الله الجليل , ورسوله المرسل , وواسطة الخالق وكبار أنبيائه , وذوي الغرم منهم , فهو الذي هبط على موسي وعيسى 
أبرقت عين خديجة الفاتنة , ولمعت فرحاً , وقالت :
يا بن عمي , ألم تذكر الكتب السابقة أسم محمد !؟
- يا خديجة , قرأت في أخبار الماضيين أن الله تعالى سيبعث من هذه البلدة يتيماً يأويه , وفقيداً يغنيه , وضالاً يهديه , خاتم الأنبياء , لا نبي بعده .
- هل من مزيد ؟
- نعم , نعم , يا خديجة , تكلّمه الموتى كما كلّمت عيسى , وتحييّه الصفا والحجر , وفي الشجر آية نبوته . يا خديجة إن صدقتِ فيما رويتِ فإن الذي نزل به جبريل الأمين على أبي القاسم هو وحي الله , وهو نبيه .
عزمت خديجة على الرجوع إلى دارها , فخاطبها ورقة قائلاً : يا سيدة نساء قريش , أنا أيضاًَ رأيت في المنام خلا ل ليال ثلاث على التوالي أن الله بعث رسولاًََ إلى مكة , واليوم لا أرى بين الناس جميعاً من هو أجدر بالنبوة منه .
شكرته خديجة , وقامت من مكانها ......

Posted by namnam at 7:52 بعدازظهر | Comments (1)

حيات

ولد محمد رضا سرشار ,المعروف بـ ( رضا رهكذر) سنة 1953 م . نال شهادة الثانوية عام 1972 م . وبعد الخدمة العسكرية – التعليمية , واصل دراسته في كلية الهندسة بالجامعة الصناعية في طهران , ومنذ ذلك الحين أستوطن هذه المدينة .
صفحات بعض الدوريات الأدبية فسحت المجال سنة 1973 م لنشر أول ما نفح من يراعة ( سرشار وصدر كتابه الأول عام 1976 م , ثم بلغ مانشانشر قبل الثورة , أربعة عناوين , وعدداً من القصص القصيرة .
وبعد الثورة صدرله (85) مؤلفاً ومترجماً , خصّ بها الأطفال واليافعين وغيرهم , منها قصص , وروايات نقدية , ومداخل نظرية , وأخرى أدبية , حصدت مؤلفاته (26) جائزة على المستوى الوطني , وترجم عدد منها إلى اللغة الإنكليزية والأردية .
(لسرشار) أربعة كتب جديدة قيد الطبع , وعشرات من المقالات , والعروض النقدية , والمقابلات الخاصة , ونشرتها مختلف الدوريات , إلا أنها لم تنتظم بعد في مؤلف واحد .
تولى ( سرشار) بعد الثورة عدداً من المهام والوظائف , منها : التدريس في جامعة طهران ,وأعداد برامج إذاعية وتحريرها , وإذاعة برنامج ( قصة ظهر الجمعة ) على مدى (22) سنة , ورئاسة تحرير (4) مجلات خاصة بالأطفال واليافعين , وفصليتين معنيتين بالأدب .
للمزيد من التعرف على مؤلفاته , نترجم فصلاً من روايته المكونه من عدة مجلدات : سيرة الرسول (ص)

Posted by namnam at 7:50 بعدازظهر | Comments (0)